المحامي محمود شنّان

محمود سلمان شنّان، أبو عليّ، محامٍ وإداريّ من أبناء الطّائفة المعروفيّة وابن قرية حرفيش الجليليّة، يشغل اليوم منصب مدير عامّ مركز التّراث الدّرزيّ في إسرائيل. وُلد في الخامس عشر من كانون ثانٍ عام 1978 م. لعائلة باركها الله تعالى بستّة أبناء وأربع بنات متعلّمات ومثقّفات، وترعرع في حضن بيت اجتماعيّ في الدّرجة الأولى، تربطه علاقات ودّ وصداقة ومودّة مع أبناء فئات المجتمع كافّةً، كما يندمج أبناء عائلته في الحياة السّياسيّة في مستوى القرية والدّولة.

والده المرحوم أبو شنّان سلمان شنّان، ووالدته السّيّدة الدّيّانة أمّ شنّان هَنا شنّان، وزوجته هي الطّبيبة النّسائيّة انشراح صغيّر-شنّان، ابنة قرية يركا، ولهما أربعة أبناء ذكور. جدُّه، الشّيخ المرحوم أبو نسيب محمّد شنّان، أشغل منصب رئيس مجلس قرية حرفيش المحلّيّ لدورتَيْن، وقد كان، قبل إعلان القرية سُلطةً محلّيّة في عام 1967 م.، رئيسَ لجنة التّربية والتّعليم في القرية. وجدُّه الأكبر، الشّيخ المرحوم أبو محمّد اسْعيد حسين خالد شنّان، كان مختارَ قرية حرفيش منذ عام 1917 م.

تعلّم محمود في المدرستَيْن الابتدائيّة والثّانويّة في قريته، حرفيش، وبعد إنهائه المرحلة الثّانويّة التحق بالخدمة العسكريّة الإلزاميّة وانضمّ إلى الفرقة الدّرزيّة 299، ثمّ اشترك في دورة الضّبّاط، وظلّ يتقدّم في المناصب إلى أن حصل على رتبة رائد (بالعبريّة: רַב-סֶרֶן (רָסָ”ן)؛ تُلفظ: راف سيرن).

وعن دراسته العليا فقد التحق بكلّيّة الدّراسات القانونيّة في المركز الأكاديميّ للعلوم والحقوق “شعاري مشبات”، حيث درس اللّقب الأوّل بين عامَي 2002-2006 م.، وتخرّج محاميًا مؤهَّلًا عام 2007 م. وبدأ يمارس مهنة المحاماة. وفي عام 2021 باشر في دراسته للّقب الثّاني في قسم دراسات الشّرق الأوسط والإسلام، جامعة حيفا، وتخرّج في عام 2023 م..

ضمن المناصب الكثيرة الّتي أشغلها، عمل شنّان موظّفًا في مكتب رئيس الحكومة مدّة ستّ سنوات، ثمّ أشغل منصب رئيس قسم في بلديّة كريات موتسكين بين عامَي 2011-2018 م.، وعُين مستشارًا لرئيس المخابرات العامّة سابقًا، آفي ديختر، كما كان مساعده حين كان ديختر وزيرًا للأمن الدّاخليّ. وخلال هذه الفترة عمل شنّان على إقامة صندوقَي المنح التّعليميّة للطّلّاب والطّالبات أبناء وبنات الطّائفة المعروفيّة؛ منحة EXCEL-HT لدعم الانخراط في مجالات التّكنولوجيا الفائقة “هايتك”، ومنحة ثانية على اسم المرحوم سليم شوفي (ت. عام 2012)، وكان ضابطًا في وَحدة الاستطلاع التّابعة لهيئة الأركان العامّة، وهذه المنحة مدعومة من قِبل صندوق الصّداقة. وفي إطار عمله ضمن مشروع “قرية الأولاد الدّروز”، في حرفيش، اشترك شنّان في خطّة تجنيد الأموال من أجل تنفيذ مشاريع القرية وتحقيق أهدافها.

في أواخر عام 2018 م. تسلّم المحامي محمود شنّان منصب مدير عامّ مركز التّراث الدّرزيّ في إسرائيل، ومقرّه قرية يانوح في الجليل الأعلى الغربيّ، وهو المدير العامّ الأوّل لهذه المؤسّسة الخاصّة بالطّائفة المعروفيّة الّتي تُجري فعّاليّاتها متعدّدة الأُطر والمجالات بموجب قانون “مركز التّراث الدّرزيّ في إسرائيل” الّذي سنّه الكنيست عامَ 2007 م.. وفي عام 2019 م. شُرع على الفور بتشييد مبنى مركز التّراث الجديد، في قرية يانوح أيضًا، بمبادرة وإدارة مديره العامّ المحامي محمود شنّان الّذي عمل، ولم يزل يعمل، على تجنيد الميزانيّات والأموال من أجل إتمام هذا المشروع الكبير الّذي يعود بفائدة أكاديميّة وتربويّة على أبناء الطّائفة، خاصّةً، والمجتمع كلّه على وجه العموم.  

***

المصدر:

حوار خاصّ مع المحامي محمود شنّان، مدير عامّ مركز التّراث الدّرزيّ في إسرائيل (أُجري الحوار في تاريخ 14 تشرين ثانٍ 2023).

מבט על

הדרוזים בישראל

ההתיישבות הדרוזית בישראל נחשבת לשלישית בגודלה, מבחינת מספר התושבים, בעולם כולו. הדרוזים בישראל (בני דת הייחוד) מהווים עדה דתית מגובשת, המונה כ- 147 אלף בני אדם, שפתם הינה ערבית ותרבותם ערבית-ייחודית (מונותאיסטית). הדת הדרוזית מוכרת באופן רשמי, על ידי מדינת ישראל, מאז שנת 1957 כישות אחת בעלת בתי משפט והנהגה רוחנית משלה. הדרוזים בישראל חיים כיום בתוך עשרים ושניים כפרים הנפרשים בגליל, בכרמל וברמת הגולן. שני היישובים הדרוזים הגדולים ביותר מבחינת מספר תושבים הם ירכא (16.9 אלף תושבים) ודלית אל-כרמל (17.1 אלף תושבים).

0 K

דרוזים בישראל

0 +

תושבים בדאלית אלכרמל, היישוב הכי גדול בישראל

0

סטודנטים דרוזים בשנת הלימודים 2019/2020 במוסדות להשכלה גבוהה